غريبة الأطوار
حائر أنا فيكِ .. فما أقسى هواكِ , ما أغرب !!
كلما اقتربتُ تبتعدين .. وكلما ابتعدتُ أجدكِ أقرب
فلما التجنى يا صغيرتى .. ما دام لم يعد لنا مهرب
ما دامت علاقتنا بخير .. وحبنا صار أجمل وأخصب
وما دُمتِ بجوارى .. فقولى بربكِ : كيف أذهب ؟!!
لا أطلب سواكِ قيداً .. وما أغلاه من مطلب !!
كم تمنيت لو تجمعنا على فجر ولم يأت بنا مغرب
كم تمنيت لو تبادلنا الحديث , وكيف من حديثك أتعب ؟!
كم سألت الله أن أسكن عينيكِ , وهل من مكان أرحب ؟!
تتبسمين قائلةً : كفاك شاعرى .. فما أجمل الشعر أكذب !!
وكم من محب تملق وخادع فى الهوى ,
وما من أحوال المحبين أعجب !!
فقلت : لست أنا حبيبتى ..
فلا تظنين أننى مخادع فى الحب , ثعلب
فأنا نقى كاللؤلؤة .. وفىَ كاليم .. وقلبى حنون طيب
والحب عندى نهر عذب الأمنيات , فتعالى حبيبتى نشرب
نخب عهد سيحفظه الهوى .. ويرعاه طفلا يكبر ويلعب
ما أدرتُ سوى هواكِ وقربكِ .. أترانى طلبت ما ليس يُطلب ؟!!
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
عيونك مشكلة
مُـــذهلة حقــــاً مُـــذهلة .. عينـــاكِ المليئـــة بالأسئـــلة
أعلــنتُ ولائـى وخضوعى .. وجئتـكِ تسابقنى الهرولة
احتضنت الريح وعدوت نحو عينيكِ .. وعيونكِ مُشكلة
فهذه هى الحقيقــة .. فأنا لا أزعـم ولا أعـرف المجاملة
ولكـن كيـف أجـدك , كيـف ؟ .. تلــك هــــى المســـألة
يـا ذات العيـون العسليـة .. يـا أميـرتى المُـدللــة
تمنيتُ لو ألقاكِ .. ومازلت أركض بين جفنيـكِ مُنـذ السنة المُقبلة
حامـلاً قلبى وعمرى بين يـدى , وبيـن ضلـوعى زرعتـكِ سُنبلة
تعـب صـوتى مـن نـدائى , وشكـى النـداء مـن حنجـرتى المُبللـة
فالانتحـار مـن قمـة وجنتيـكِ سيـدتى .. ما يزال هوايتى المفضلة
وعمرى كله يا عمرى بجوار نظرة من عينيكِ لا يساوى خردلة
تمنيـتُ لــو كنتِ أنتِ قـاتلتـى .. وأكون أنــا الأول أمـام المقصلة
فدُلينى أرجوكِ عـن عنوان عينيكِ .. ولنُنهى سريعاً تلك المهزلة
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^
عفواً .. لستِ حبيبتى
ذكرينــى يــوم تُـــلاقينـى … بأيــام أضعنـاهــا وأحــلام كسرناهـا
ودمـــوع بكــــت وكلمــات أوشكـــــت …. أن تغـــــــدو رمـــــادْ
خبرينــــى يـــومهــا … يــــوم تتـــلاطــم الأمـــواج فـــى عينيــك
ويصيــر حبنـــا كمقبـــرة بيــن يديـــكِ … بــأنـك تـريديـن البعــادْ
لا تخجلــى وقولــى … أن عصــر الحــب وعصـرنـا قـــد انتهــى
وأنـكِ صـرتِ لعبةً لكل مـن اشتهـى … وسلـعةً تُبـاع فـى المــزادْ
فهـا هُـــم عُشــاقــك … يقفـــون كالمجاذيب علــى ظـــلال بابـــك
يتمنون إشارة من إصبعكِ يتمنون عذابكِ .. فهـذا عُمر وذاك زيادْ






















